الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

148

رسالة توضيح المسائل

عليهما أحد مشكلٌ ، والأحوط وجوباً ترك ذلك المكان وفي الصلاة فيه إشكال ، وكذلك في الصلاة في الأماكن التي تعدّ محلًا للمعصية مثلًا في الأماكن المعدّة لشرب الخمر والقمار أو الغيبة . ( المسألة 815 ) : الاحتياط الواجب أن لا يصلّي الصلاة الواجبة في داخل الكعبة ، ولكن لا إشكال في الصلاة المستحبّة بل المستحبّ أن يصلّي في داخل الكعبة في مقابل كلّ زاوية من زواياها ركعتين ، ولكن في الصلاة على سطح الكعبة إشكال سواءً كانت واجبة أو مستحبّة . « الأماكن التي يستحبّ أو يكره فيها الصلاة » ( المسألة 816 ) : يستحبّ للمكلّف أن يؤدّي الصلاة في المسجد ، وقد ورد التأكيد على ذلك كثيراً وأفضل المساجد المسجد الحرام ثمّ مسجد النبي ثمّ مسجد الكوفة ثمّ المسجد الأقصى وبعده المسجد الجامع في كلّ مدينة وبعده مسجد المحلّة ومسجد السوق . ( المسألة 817 ) : الأفضل للنساء الصلاة في البيت ولكن لو استطاعت حفظ نفسها من الأجنبي بصورة جيّدة فالأفضل لها الصلاة في المسجد ، بل لو اقتصر تعلّم المسائل الشرعية على الذهاب إلى المسجد وجب ذلك . ( المسألة 818 ) : تستحبّ الصلاة في مراقد الأئمّة عليهم السلام بل ورد في الحديث أنّ الصلاة في حرم أمير المؤمنين عليه السلام تعادل مائتي ألف صلاة . ( المسألة 819 ) : يستحبّ الذهاب إلى المسجد الذي لا يصلّي فيه أحد ولا ينبغي لجار المسجد ترك الصلاة في المسجد إلّا لعذر . ( المسألة 820 ) : ينبغي للمكلّف أن لا يرتبط بالأشخاص الذين لا يهتّمون للحضور في المساجد مع المسلمين برابطة صداقة ولا يأكل معهم ولا يستشيرهم ولا يتزوّج منهم ولا يزوّجهم .